رسائل خطية في قوارير لمهاجرين غير شرعيين لقوا حتفهم في عرض البحر
مع إنتشار ظاهرة الهجرة الغير شرعية أو ما يعرف بـ'الحرقة' عبر المياه الإقليمية الدولية من المتوسط إلى أوروبا تنتشر معها إهتمامات وهوايات مختلفة لأشخاص عايشوا أصحاب هذا ''الوهم الباحثين عن السراب''.
العم محسن الهذيبي متقاعد سخّر نشاطه مع أحباء الطبيعة البيئية والدعوة للمحافظة على الطبيعة خاصة منها البحرية، ليكتشف أن ما تلفظه مياه البحر من بقايا وحاجيات المهاجرين غير الشرعيين يمكن أن يوثّق جانبا آخر من الذاكرة البحرية لتكون ذاكرة البحر والإنسان.
وقد تنقل مراسل موزاييك بالجهة نبيل حدّاد إلى منزل الهذيبي أين رصد لنا الجزء الذي خصّصه من منزله ليكون متحفا جمع فيه أحذية وعلب سجائر ورسائل في قوارير بلاستيكية وملابس للمهاجرين، واعتمد عم محسن على شواطئ المنطقة لتكون ملاذه كل يوم ولتكون الذاكرة الإنسانية موثقة داخل متحف ذاكرة البحر والإنسان في جرجيس.



